الأطفال هبة من الخالق سبحانه وتعالى نحمد الله عليها، وهذه الهبة سواء كانت ذكرًا أو أنثى فإنها بأمر الخالق عز وجل؛ إذ يهب الإناث لمن يشاء ويهب الذكور لمن يشاء، ولكن الإنسان بطبيعته شغوف بمعرفة جنس المولود ويتشوّق لذلك منذ اللحظة الأولى من العلم بالحمل، سواء كان ذكرًا أو أنثى، فإنها نعمة تستحق الحمد لكن الفضول هو سيد الموقف، وانطلاقًا من تفضيل البعض لجنسٍ معين؛ فإن السؤال الوارد دائمًا هو من المسؤول عن تحديد نوع الجنين؟ وقد سادت الاختلافات فيما إذا كانت الأم أو الأب كثيرًا، حتى تمكن الطب من تقديم الإجابة الوافية التي سيتم العروج إليها في السطور التالية...