تسعى كل أنثى إلى أن تصبح أمًا، وتخوض هذه التجربة الجديدة بالنسبة لها، فتقوم جاهدةً بحساب أيام الدورة، وتنظيمها، لتتمكن من تحديد موعد الإباضة بدقة، وما أن تنقضي أيام الإباضة حتى تنتظر بفارغ الصبر ظهور علامات تلقيح البويضة قبل موعد الدورة بأسبوع، ولا بد من التنويه إلى أن هناك تشابه بين علامات التلقيح وأعراض الدورة الطمثية مما يسبب أخطاء عند بعض السيدات، ولهذا السبب يفضل الأخصائي انتظار أسبوع بعد غياب الدورة ومن ثم إجراء تحليل الحمل...