في الطفولة اعتدت على تمشيط شعر الدُمية، حتى كبر الحلم بشريك حياتي، وسعينا كثيرًا حتى أُحقق أملي الجميل، بلهفة وشوق انتظرت تلقي خبر الحمل ونجاح الوسائل التي أتبعها في معاناة الرحلة التي تكبدناها حتى تلقيت خبر أمومتي القريبة، لذا كان دائمًا ما يعتريني القلق والخوف بشأن إصابة جنيني بوعكة صحية، فكُلما ظهرت أية أعراض غير مألوفة أهرع إلى الطبيب، وفي يومٍ حدثت معي معضلة ولم استطع الذهاب إلى الطبيب، فتساءلت للنساء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مين نزل عليها إفرازات بنية وكمل حملها؟ ولأنها حدثت معي عِدة مرات، شعرت بالقلق كثيرًا، حتى اطمئن قلبي بتجارب النساء، وهو ما سأرويه لكم في السطور التالية...