عند الحديث عن درجة بياض البشرة ونضارتها، فإن الحديث يتجه نحو إنتاج بشرتنا بشكل طبيعي لصبغة الـ"ميلانين" والتي تعطيها لونها، فإن العوامل الخارجية مثل الحرارة والتلوث والبكتيريا هي التي تزيد من إنتاج الميلانين أو تقلله، مما يتسبب في اكتساب سمرة البشرة وتفاوت درجات ألوان أركان الوجه ومناطقه المختلفة مما يسبب في ظهور التصبغات فيما بعد...