نشر نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي صورة للسفينية الحربية اليونانية مؤكدين انها قلبت قارب اللاجئين بشكل متعمد فيما انتقد مراقبون دول الضحايا التي لم يصدر عنها اي بيان او تعقيب على الحادث وتواجه السلطات اليونانية تساؤلات متزايدة، حول ما إذا كان يمكنها فعل المزيد لمنع انقلاب السفينة التي حملت على متنها 750 لاجئا وانتقد الاعلامي السوري قتيبة ياسين قيادات سورية ومصر وفلسطين التي ينتمي غالبية الرعايا اليها، وقال ان وسائل الاعلام الرسمية لتلك الدول لم تقم حتى بوضع خبر عن المأساة في الشريط الاخباري لفضائياتهم الرسمية واقرت السلطات اليونانية بأن خفر السواحل حاولوا ركوب القارب، وأكدوا أنهم لم يطلقوا عملية إنقاذ واسعة النطاق، لأن المهاجرين رفضوا المساعدة وفق مزاعمهم ولم يتم تقييم القارب الذي لا يحمل علم أي دولة بأنه في خطر...