البوابة- خاصتماطل سلطات الاحتلال الامنية والعسكرية من دخول غزة برأ خاصة بعد محاولتها يوم امس الاثنين من اختراق الجدار الفاصل الى شمال القطاع حيث عادت بخسائر في الجنود والعتاد خلال عبورها امتار قليلةذرائع وحجج واهية تضعها سلطات الاحتلال المرتجفة من دخول القطاع يرافقها خوف اميركي كبير على سمعة الجيش الاسرائيلي من هزيمة ثانية، بعد الصفعة القوية التي تلقتها هيبته في السابع من اكتوبر تشرين الاول الجاري، كما تخشى واشنطن من الفاتورة الانسانية العالية التي سيتكبدها الفلسطينيون والتي اثارت حنقة الرأي العام العالمي الذي بدأ بالاستيقاظ واستجلاء الحقيقة ، خاصة في دول الاتحاد الاوربي الذي بدا فيه انقساما من اثار العدوان الاسرائيلي على غزة المؤسسة العسكرية التي تحاول التوقف كثيرا قبل تنفيذ عملية برية تقول انا بحاجة لوصول المزيد من الدعم العسكري الاميركي، وقوات اضافية الى المنطقةالذرائع الاخرى تشير باتجاه تجهيز قوات الاحتياط بالشكل المطلوب وتعبأتهم معنويا، بالاضافة الى الاطمئنان على حياة الأسرى لدى "حماس"التقارير العبرية قالت ان هناك حاجة للمزيد من الاسلحة الاميركية التي في طريقها الى اسرائيل، علما ان الاخيرة لديها مخازن اميركية انشئت في اعقاب حرب اكتوبر تشرين 1973 يتم تحديثها بشكل دوري ودائم باعتى انواع الاسلحة واكثرها فتكا تحسبا لاي هجوم من دول المحيط على اسرائيل، بامكان اسرائيل استخدامها لبينما تصل الاغاثات الاميركية والغربية...