قام رئيس أساقفة كانتربري بدهن كاميلا بزيت خاص معلنا عن تحولها من المراة الاكثر كراهية في بريطانيا الى ملكة البلاد في لحظة لم يكن لاحد ان يتخيلها من الجمهور البريطانيكاميلا ملكة بريطانيا المكروهةكانت كاميلا خلال عقد التسعينيات تتصدر اغلفة الصحف والمواقع الالكتروني في بريطانيا ، ليس لاظهار اعمالا خيرية او ثقافية او اجتماعية بل لنشر المساوئ والسلبيات في تلك الشخصية التي تم تحميلها مسؤولية طلاق الامير تشارلز من زوجته الليدي ديانا وتدمير حياة اسرته ، لدرجة انها وصفت بـ "المرأة الأكثر كراهية في بريطانيا"في فبراير 2022 أعلنت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، وخلال الاحتفال بـ باليوبيل البلاتيني (مرور سبعين عاما على تربعها على عرش بريطانيا) أنها ترغب بمنح كاميلا، صفة الملكة القرينة، عندما يعتلي نجلها الأمير تشارلز ، العرش...