ودع الوسط الفني السوري والعربي وجهاً من الوجوه التي رافقت الذاكرة الدرامية لعقود، برحيل الفنان القدير أحمد خليفة في العاصمة دمشق عن عمر يناهز الواحد والثمانين عاماً، حيث غيبه الموت مخلفاً وراءه إرثاً غنياً من العطاء الذي توزعت ملامحه بين خشبة المسرح وشاشتي السينما والتلفزيون، وقد أكدت الجهات النقابية في العاصمة السورية هذا الغياب الذي يطوي فصلاً طويلاً من تاريخ الأداء الواقعي في الدراما المحلية...