مع اشتداد الضربات التي وجهها الحوثيون الى السفن والبواخر الناقلة للبضائع الى موانئ ايلات، وتراجع شركات التأمين والبواخر عن التعامل مع اي خط يصل الى اسرائيل فقد باتت دولة الاحتلال تعاني من شح في المواد الغذائية سيما وان غالبية المستوطنات التي كانت تنتج الخضار والفواكة هجرها ساكنوها بعد ضربة طوفان الاقصى في السابع من اكتوبرنجاح تشغيل "خط انقاذ اسرائيل"مصادر اسرائيلية متعددة من بينها موقع واللا العبري اعلن عن "نجاح التشغيل التجريبي لخط نقل بري جديد بالشاحنات عبر موانئ دبي مروراً بالسعودية والأردن، ليكون بديلا عن قناة السويس المصرية"المصدر الاعلامي الاسرائيلي المح الى ان هذا الخط هو انقاذ لاسرائيل التي تعاني من ازمة منتوجات زراعية بعد تعطل عمل الكيبوتسات التي كانت تدر انتاجا وفيرا على السوق الاسرائيلية بل وتصدر الى الخارج، ولكن عملية طوفان الاقصى عطلت عمل المزارعين فاضطرت اسرائيل للاستيراد عن طريق البحر لكنها اصطدمت سفنها بسلاح الحوثيينالمصدر الاسرائيلي قال ان الخط تم تشغيله "تجريبيا" وحظي بالنجاح خلال الأسابيع الأخيرة، وكشف "أكملت الشاحنات العشر الأولى الطريق الطويل من موانئ الخليج العربي إلى إسرائيل"...